محمد عبد القادر بامطرف

484

الجامع ( جامع شمل أعلام المهاجرين المنتسبين إلى اليمن وقبائلهم )

زيد بن ثابت ( 11 ق . ه - 45 ه - 611 - 665 م ) زيد بن ثابت بن الضّحاك الأنصاري الخزرجي ، أبو خارجة : صحابي ، من أكابرهم . كان كاتب الوحي . ولد في المدينة ونشأ بمكة . وقتل أبوه وهو ابن ست سنين . وهاجر مع النبي ( ص ) وهو ابن احدى عشرة سنة ، وتعلّم وتفقه في الدّين ، فكان رأسا في القضاء والفتوى والقراءة والفرائض . وكان ابن عبّاس - على جلالة قدره وسعة علمه - يأتيه إلى بيته للأخذ عنه ويقول : ( العلم يؤتى ولا يأتي ) واخذ ابن عباس بركاب زيد فنهاه زيد ، فقال ابن عباس هكذا أمرنا ان نفعل بعلمائنا ، فأخذ زيد كفّه فقبّلها . وكان أحد الذين جمعوا القرآن في عهد النبي ( ص ) من الأنصار ، وعرضه ، عليه . وهو الذي كتبه في المصحف لأبي بكر ، ثم لعثمان حين جهز المصاحف إلى الأمصار . وهو الذي عاد فراقب الجمع حين اختلفت القراءات في خلافة عثمان . ولما توفي رثاه حسّان بن ثابت . وقال أبو هريرة ( انظر ترجمته ) : اليوم مات حبر هذه الأمّة وعسى الله ان يجعل في ابن عبّاس منه خلفا . له في كتب الحديث 92 حديثا . زيد بن حارثة ( . . - 8 ه - . . - 629 م ) زيد بن حارثة بن شرحبيل الكلبي القضاعي : صحابي . أختطف في الجاهلية صغيرا ، واشترته السيدة خديجة بنت خويلد فوهبته إلى النبي ( ص ) حين تزوجها ، فتبنّاه - قبل الاسلام - واعتقه وزوّجه بنت عمته . واستمر الناس يسمونه ( زيد بن محمد ) حتى نزلت الآية ( أدعوهم لآبائهم ) . وهو من أقدم الصحابة اسلاما . وكان النبي ( ص ) لا يبعثه في سرية الّا أمّره عليها ، وكان يحبه ويقدّمه . شهد بدرا ، وجعل له الإمارة في غزوة مؤتة ، فاستشهد فيها . ولهشام الكلبي كتاب ( زيد بن حارثة ) في أخباره .